ما هو الفرق بين ال ATS وال UPS ؟

ما هو ال ATS :

ﺠﻬـﺎز اﻟـــ Automatic Transfer Switch أو ﻤـﺎ ﯿﻌـرف اﺨﺘﺼـﺎرا ﺒـــ ATS ، ﯿﻤﻛﻨـﻪ أن ﯿﻨﻘـل ﺘﻐذﯿـﺔ أى ﻟوﺤـﺔ طوارئ أﺘوﻤﺎﺘﯿﻛﯿﺎ ﻓﻰ ﺤﺎﻟﺔ اﻨﻘطﺎع اﻟﺘﯿﺎر ﻤن اﻟﻤﺼدر اﻷﺼﻠﻰ وﻫو ﻋﺎدة اﻟﻛﻬرﺒﺎء اﻟﻌﻤوﻤﯿﺔ ، إﻟﻰ اﻟﻤﺼدر اﻟﺜﺎﻨﻰ وﻫو موﻟد اﻟدﯿزل ﻛﻤﺎ ﻫو واﻀﺢ ﻓﻰ اﻟﺸﻛل 5-2 ﺒﺼورة ﻤﺒﺴطﺔ. الى نهتي

تغذية الاحمال بواسطة ال UPS:

أﻤﺎ اﻷﺤﻤﺎل ﻓﺎﺌﻘﺔ اﻷﻫﻤﯿﺔ ﻤﺜل ﺒﻌض أﺠﻬزة اﻟﺤﺎﺴوب ﻓـﻰ اﻟﺒﻨـوك أو اﻟـــ Server اﻟﺨـﺎص ﺒﻤوﻗـﻊ ﻤﻌـﯿن ﻤـﺜﻼ ﻓﯿـﺘم ﺘﻐذﯿﺘﻬﺎ ﻤن ﺨﻼل ﺠﻬﺎز ﺨﺎص ﯿﻌرف ﺒﺎﻟــ Un-interrupted Power Supply ، أو اﺨﺘﺼﺎرا UPS. ووظﯿﻔﺔ ﻫذا اﻟﺠﻬﺎز ﻫو ﻀﻤﺎن ﻤﻨﻊ اﻨﻘطﺎع اﻟﺘﯿﺎر اﻟﻛﻬرﺒﻰ ﻤطﻠﻘـﺎ ﻋـن ﻫـذﻩ اﻷﺤﻤـﺎل اﻟﻬﺎﻤـﺔ. واﻟـــUPS ﯿﺘﻛـون داﺨﻠﯿـﺎ ﻤـن ﺜﻼﺜﺔ أﺠزاء

  • ﻓﻰ اﻟﺠزء اﻷول ﻤﻨﻪ ﯿﺘم ﺘﺤوﯿل اﻟﺘﯿﺎر اﻟﻤﺘردد إﻟﻰ ﺘﯿﺎر ﻤﺴﺘﻤر.
  • ﻓﻰ اﻟﺠزء اﻟﺜﺎﻨﻰ ﯿﺘم اﺴﺘﺨدام اﻟﺘﯿﺎر اﻟﻤﺴﺘﻤر ﻓﻰ ﺸﺤن ﻋدد ﻤن اﻟﺒطﺎرﯿﺎت.
  • ﻓﻰ اﻟﺠزء اﻟﺜﺎﻟث ﯿﺘم ﺘﺤوﯿل اﻟﺘﯿﺎر اﻟﻤﺴﺘﻤر اﻟﺨﺎرج ﻤن اﻟﺒطﺎرﯿﺔ إﻟﻰ ﺘﯿﺎر ﻤﺘردد ﻤرة أﺨرى

واﻀـﺢ ﻤــن اﻟﺸــﻛل أن ﺘﻐذﯿــﺔ اﻟﺤﻤــل ﺘــﺄﺘﻰ داﺌﻤـﺎ ﻤــن ﺨــﻼل اﻟﺒطﺎرﯿــﺔ ، وﻤــن ﺜــم ﻓﻌﻨـد اﻨﻘطــﺎع اﻟﺘﯿــﺎر ﻓﻠــن ﺘﺘــﺄﺜر ﻫــذﻩ اﻷﺤﻤــﺎل ﻤطﻠﻘــﺎ وﻟــن ﺘﺸــﻌر ﺒــﺄى اﻫﺘــزاز ﻓــﻰ ﻤﺼــدر اﻟﺘﻐذﯿــﺔ ، ﻟﻛــن ﺒــﺎﻟطﺒﻊ ﻋﻨــد اﻨﻘطــﺎع اﻟﺘﯿــﺎر ﻓﻠــن ﯿﻛــون ﻫﻨــﺎك ﻤﺼــدر ﺸــﺤن ﻟﻠﺒطﺎرﯿــﺔ ، وﻤــن ﺜــم ﺴﯿﺴــﺘﻤر اﻟــــ UPS ﻓــﻰ ﺘﻐذﯿــﺔ ﻫــذﻩ اﻷﺤﻤــﺎل ﻟﻤــدة ﺘﺘوﻗــف ﻋﻠــﻰ ﺴــﻌﺔ اﻟﺒطﺎرﯿــﺔ وﻛﻤﯿﺔ اﻟﺘﯿﺎر اﻟﻤﺴﺤوب ﻤﻨﻬﺎ ، وﻟذا ﯿﺘم ﺘوﺼﯿف اﻟﺒطﺎرﯿﺎت ﻋﺎدة ﺒوﺤدات اﻟــ Amp-Hour.
وﻟذﻟك ﻓﺈن أﻫم ﻋﻨﺼرﯿن ﯿﺠب ﺘﺤدﯿدﻫﻤﺎ ﻓﻰ ﻤواﺼﻔﺎت اﻟــ UPS ﻋﻨد ﺸراﺌﻪ ﻫﻤﺎ:

  1. ﻗﯿﻤﺔ أﻗﺼﻰ ﺘﯿﺎر ﯿﻤﻛن أن ﯿﻐذﯿﻪ
  2. أﻗﺼﻰ ﻤدة ﻟﻬذﻩ اﻟﺘﻐذﯿﺔ

وﺒــﺎﻟطﺒﻊ ﻛﻠﻤــﺎ زاد اﻟﺘﯿــﺎر وزادت اﻟﻤــدة ﻛﻠﻤــﺎ ﻛﺒــر ﺤﺠــم اﻟــــ UPS وزاد ﺴــﻌرﻩ. و ﻓــﻰ اﻟﻐﺎﻟــب ﻓﺈﻨﻨــﺎ ﻨﺤﺘــﺎج ﻟﻬــذا اﻟﺠﻬـــﺎز ﻟﻤـــدة وﺠﯿـــزة )ﻓـــﻰ ﺤﺎﻟـــﺔ أﺠﻬـــزة اﻟﺤﺎﺴـــوب ﻤـــﺜﻼ ﻨﺤﺘـــﺎج ﻟـــدﻗﺎﺌق ﯿﻤﻛـــن ﺨﻼﻟﻬـــﺎ ﻟﻤﺸـــﻐل اﻟﺠﻬـــﺎز أن ﯿﺨـــزن اﻟﻤﻌﻠوﻤـﺎت اﻟﺘـﻰ ﯿﺨﺸـﻰ ﻤـن ﻀـﯿﺎﻋﻬﺎ( ، وأﺜﻨـﺎء ﻫـذﻩ اﻟﻤـدة اﻟـوﺠﯿزة ﺘﻛـون اﻟﺸـﺤﻨﺔ اﻟﻤﺨزﻨـﺔ ﻓـﻲ ﺒطﺎرﯿـﺎت اﻟــUPS ﻫــﻲ اﻟﻤﺼـــدر اﻟوﺤﯿـــد ﻟﻠﺘﻐذﯿــﺔ ، وﯿﺴـــﺘﻤر ذﻟـــك إﻟـــﻰ أن ﯿﻨﺘﻬــﻰ ﺠﻬـــﺎز اﻟــــ ATS ﻤـــن ﺘﺤوﯿــل اﻟﺘﻐذﯿـــﺔ ﻤـــن اﻟﻤﺼـــدر اﻟرﺌﯿﺴﻰ إﻟﻰ اﻟﻤﺼدر اﻻﺤﺘﯿـﺎطﻰ اﻟـدﯿزل ، وﺒﻌـدﻫﺎ ﺘﻌـود اﻟﺒطﺎرﯿـﺔ ﻟﺘﺸـﺤن ﻤـرة أﺨـرى ﻟﻛـن ﻫـذﻩ اﻟﻤـرة ﻤـن ﺨـﻼل اﻟدﯿزل وﻟﯿس ﻤن اﻟﻤﺼدر اﻟرﺌﯿﺴﻰ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *