خطوات طرح المشروع للتنفيذ


ﻓﻰ اﻟﺒداﯿﺔ ﯿﻘوم اﻟﻤﺎﻟك ﺒطرح اﻟﻌطﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻘﺎوﻟﯿن اﻟراﻏﺒﯿن ﻓﻰ ﺘﻨﻔﯿذ ﻫذا اﻟﻤﺸروع )ﻤن ﺨﻼل إﻋﻼن ﺒﺎﻟﺼـﺤف ﻤـــﺜﻼً( . وﺒﻌـــدﻩ ﺴـــﯿﻘوم ﻋـــدد ﻤـــن اﻟﻤﻘـــﺎوﻟﯿن اﻟـــراﻏﺒﯿن ﻓـــﻰ اﻟﻤﺸـــﺎرﻛﺔ ﺒﺸـــراء ﻛراﺴـــﺔ اﻟﺸـــروط واﻟﻤواﺼـــﻔﺎت اﻟﺨﺎﺼـــﺔ ﺒﺎﻟﻤﺸروع ﻟدراﺴﺘﻬﺎ ووﻀﻊ أﺴﻌﺎر ﻓﻰ ﺠداول اﻟﻛﻤﯿﺎت اﻟﺨﺎﺼﺔ ﺒﺎﻟﻤﺸروع ، ﺜم ﯿﺘﻘدﻤون ﺒﻌد ذﻟك إﻟﻰ إدارة اﻟﻤﺸروع ﺒﻤظروﻓﯿن : اﻷول ﻓﻨﻰ ، واﻟﺜﺎﻨﻰ ﻤﺎﻟﻰ

وﯿﺘم أوﻻ ﻓﺘﺢ اﻟﻤظﺎرﯿف اﻟﻔﻨﯿﺔ ﻤن ﻗﺒل إد ارة اﻟﻤﺸروع ﻻﺴﺘﺒﻌﺎد اﻟﻤﻘـﺎوﻟﯿن اﻟـذﯿن ﻗـدﻤوا ﻓـﻰ ﻋطـﺎءاﺘﻬم ﻋروﻀـﺎ ﻏﯿـر ﻤطﺎﺒﻘﺔ ﻟﻠﻤواﺼﻔﺎت اﻟﻔﻨﯿﺔ ، ﺜم ﯿﺘم ﻋﻤل ﺠﻠﺴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻋﻠﻨﯿﺔ ﻟﻔـﺘﺢ اﻟﻤظـﺎرﯿف اﻟﻤﺎﻟﯿـﺔ ﻟﻛﺎﻓـﺔ اﻟﻤﻘـﺎوﻟﯿن اﻟـذﯿن أﺠﯿـزوا ﻓﻨﯿﺎ ﻓﻰ اﻟﻤرﺤﻠﺔ اﻟﺴﺎﺒﻘﺔ ، ﻟﯿﺘم اﺨﺘﯿﺎر اﻟﻤﻘﺎول اﻟذى ﻗدم أﻗل ﺴﻌر ، وﯿﺴﻤﻰ ﻫذا اﻷﺴﻠوب ﺒﺎﻟــ “ﻤﻨﺎﻗﺼﺔ”.

وﯿراﻋــﻰ أن ﺘــﺘم ﻫــذﻩ اﻟﻌﻤﻠﯿــﺔ ﺒﺄﻤﺎﻨــﺔ وﺴــرﯿﺔ ﺤﺘــﻰ ﻻ ﺘﺘﺴــرب ﻤﻌﻠوﻤــﺎت ﻋــن ﻋطــﺎء ﺸــرﻛﺔ ﻤﻌﯿﻨــﺔ إﻟــﻰ ﺸــرﻛﺔ أﺨــرى. وأﺤﯿﺎﻨﺎ ﯿﺘم ﻨـوع ﻤـن اﻟﺘﻼﻋـب ﻓـﻰ ﻫـذﻩ اﻟﻤﻨﺎﻗﺼـﺎت ﺒـﯿن اﻟﺸـرﻛﺎت اﻟﻤﺸـﺘرﻛﺔ ﻓﯿـﺘم اﻻﺘﻔـﺎق ﻤـﺜﻼَ ﺒﯿـﻨﻬم ﻋﻠـﻰ أن ﯿﺘﻘـدم اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺒﺄﺴﻌﺎر ﻋﺎﻟﯿﺔ ﺠداً ﻋدا ﺸرﻛﺔ واﺤدة ﻟﻀﻤﺎن أن اﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﺘﻛون ﻤن ﻨﺼﯿﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن- ﺘرد ﻟﻬم اﻟﺠﻤﯿل ﻓــﻰ ﻤﻨﺎﻗﺼــﺔ أﺨــرى وﻫﻛــذا. وﻓــﻰ ﺤﺎﻟــﺔ اﺴــﺘﺨدام ﻫــذا اﻷﺴــﻠوب اﻟﻐﯿــر أﻤــﯿن ﯿﺠــب ﻋﻠــﻰ إدارة اﻟﻤﺸــروع اﺴــﺘﺒﻌﺎد ﻫــذﻩ اﻟﺸرﻛﺎت ، وٕاﻋﺎدة طرح ﻫذﻩ اﻟﻤﻨﺎﻗﺼﺔ ﻤرة أﺨرى

وﯿﻤﻛن إﺨﺘﯿـﺎر اﻟﺸـرﻛﺔ اﻟﻤﻨﻔـذة ) اﻟﻤﻘـﺎول( ﺒﺎﺴـﺘﺨدام ﻤـﺎ ﯿﺴـﻤﻰ ﺒﺎﻟــ “ﻤﻤﺎرﺴـﺔ” وﻓـﻰ ﻫـذﻩ اﻟﺤﺎﻟـﺔ ﺴـﺘﺠﺘﻤﻊ اﻟﺸـرﻛﺎت اﻟﺘﻰ ﻗدﻤت أﻗل اﻷﺴﻌﺎر ﻤﻌﺎ وﺘﺤﺎول إدارة اﻟﻤﺸروع أن ﺘﺤﺼل ﻤﻨﻬم ﻋﻠﻰ أﻗل ﺴﻌر ﻟﻠﺘﻨﻔﯿذ ﻓﻰ ﺠﻠﺴﺔ ﻤﻔﺘوﺤﺔ.

ﺒﻌــد ﺘرﺴــﯿﺔ اﻟﻤﻨﺎﻗﺼــﺔ ﻋﻠــﻰ ﺸــرﻛﺔ ﻤﻌﯿﻨــﺔ ﻓــﺈن ﻤــن ﻤﺴــﺌوﻟﯿﺔ اﻟﻤﺎﻟــك أن ﯿﺴــﻠم “ﻤوﻗــﻊ اﻟﻌﻤــل” ﻟﻠﺸــرﻛﺔ ﺨﺎﻟﯿــﺎ ﻤــن أى
ﻤﻌوﻗــﺎت ﻟﺘﺒـــدأ ﺒﺎﻟﺘﻨﻔﯿـــذ . وﻋﻠــﻰ اﻟﻤﻘـــﺎول أن ﯿﻘـــدم ﻟﻠﻤﺎﻟــك ﺨطـــﺎب ﻀـــﻤﺎن ﺒﻤﺒﻠـــﻎ ﻤﻌــﯿن ) ﯿﺴـــﻤﻰ ﻤﺒﻠـــﻎ اﻟﺘـــﺄﻤﯿن(
وﻏﺎﻟﺒﺎً ﯿﻛون ﺨطﺎب اﻟﻀﻤﺎن ﺒﻘﯿﻤﺔ ﺤواﻟﻰ 10- 20% ﻤن ﻗﯿﻤﺔ اﻟﻤﺸروع ، و ﯿﺘم ﺤﺠز ﻤﺒﻠـﻎ اﻟﺘـﺄﻤﯿن ﻫـذا ﻤـن ﺤﻘوق اﻟﻤﻘﺎول ﻓﻼ ﺘﺴﻠم إﻟﯿﻪ إﻻ ﺒﻌد اﻨﺘﻬﺎء ﻓﺘرة اﻟﻀـﻤﺎن اﻟﻤﺘﻔـق ﻋﻠﯿﻬـﺎ واﻟﺘـﻰ ﺘﻛـون ﻏﺎﻟﺒـﺎ ﺴـﻨﺔ ﻛﺎﻤﻠـﺔ. وﺨـﻼل ﻫـذﻩ اﻟﺴﻨﺔ ﺘﻛون ﻤﺴؤوﻟﯿﺔ اﻟﻤﻘـﺎول إﺼـﻼح أى ﻋطـل دون ﻤﻘﺎﺒـل ، ﻓـﺈذا اﻨﺘﻬـت ﻓﺘـرة اﻟﻀـﻤﺎن ﻓﻤـن ﺤـق اﻟﻤﻘـﺎول اﺴـﺘﻼم ﻤﺒﻠـﻎ اﻟﺘـﺄﻤﯿن اﻟﻤﺤﺠـوز ﻟـدى اﻟﻤﺎﻟـك . وﻫـذا اﻟﻤﺒﻠـﻎ اﻟﻛﺒﯿــر اﻟﻤﺤﺘﺠـز ﻟـدى اﻟﻤﺎﻟـك ﺴـﯿﺠﻌل اﻟﻤﻘـﺎول ﺤرﯿﺼـﺎ ﻋﻠــﻰ أن ﯿﺘم اﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ أﻛﻤل وﺠﻪ ﺤﺘﻰ ﻻ ﯿﺤدث أى أﻋطﺎل ﺘﺘﺴﺒب ﻓﻰ ﺘﺄﺨﯿر رد ﻫذا اﻟﻤﺒﻠﻎ أو ﺤدوث أى ﺨﺼم ﻤﻨﻪ.

ﻓــﻰ ﺤﺎﻟــﺔ اﻟﻤﺸــروﻋﺎت اﻟﻛﺒﯿــرة ﻓﻐﺎﻟﺒــﺎ ﯿﺘﻔــق اﻟﻤﻘــﺎول اﻟرﺌﯿﺴــﻲ ﻤــﻊ ﻋــدد ﻤــن اﻟﺸــرﻛﺎت اﻷﺼــﻐر واﻟﻤﺘﺨﺼﺼــﺔ ﻓــﻰ أﻋﻤﺎل ﻤﺤددة ﻛﻨظم اﻹﻨذار أو اﻟﺼﺤﻰ أو اﻟﻛﻬرﺒﺎء وﺨﻼﻓﻪ وﯿﺴﻤﻰ ﻫذﻩ اﻟﺸرﻛﺎت ﺒﻤﻘﺎوﻟﻰ اﻟﺒﺎطن

ﺸــﯿر ﻫﻨــﺎ أﯿﻀــﺎ إﻟــﻰ أﻨــﻪ وأﺜﻨــﺎء ﺘﻨﻔﯿــذ اﻟﻤﺸــروع ﯿﻘــوم اﻟﻤﻘــﺎول ﻤــن ﻓﺘــرة ﻷﺨــرى ، وﻛﻠﻤــﺎ اﻨﺘﻬــﻰ ﻤــن ﺠــزء ﻤﺤــدد ﻤــن
اﻟﻤﺸروع ، ﺒﺘﻘدﯿم ﻤﺎ ﯿﺴﻤﻰ “ﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺎت” ، ﺤﯿث ﯿدون ﻓﯿﻬﺎ ﺤﺠم اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﻰ أﻨﺠزﻫﺎ ﺤﺘـﻰ ﺘﺎرﯿﺨـﻪ ، و ﯿﻤﻛـن ﺒﻌد اﺴﺘﻼم ﻤﻬﻨدس اﻟﻤوﻗﻊ ﻟﻬذﻩ اﻷﻋﻤﺎل ﻤﻨﻪ أن ﯿﺼرف ﻟﻪ اﻟﻘﯿﻤﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻟﻬذﻩ اﻟﻤﺴﺘﺨﻠﺼﺎت ﺤﺘﻰ ﯿﺴﺎﻋد اﻟﻤﻘﺎول ﻓﻰ اﺴﺘﻛﻤﺎل ﻋﻤﻠﻪ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *